محمد الريشهري
24
دانشنامه امام مهدى ( ع ) بر پايه قرآن ، حديث و تاريخ ( فارسى )
نَحنُ مِنّا المُصطَفى ال * - مُختارُ والمَهديُّ مِنّا فَبِنا قَد عُرِفَ اللَّهُ * وبِالحَقِّ أقمنا سَوفَ يصلي « 1 » سَعيراً * مَن تَوَلّى اليَومَ عَنّا 2 / 3 السيّد الحِميَري « 2 » أيا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جِسرَةً * عُذافِرَةً يَطوى بِها كُلَّ سَبسَبٍ إذا ما هَداكَ اللَّهُ وعايَنتَ جَعفَراً * فَقُل لِوَليِّ اللَّهِ وابنِ المُهَذَّبِ ألا يا أمينَ اللَّهِ وابنَ أمينِهِ * أتوبُ إلى الرَّحمَنِ ثُمَّ تَأوُّبي إلَيكَ مِن الأمرِ الَّذي كُنتُ مُبطِناً « 3 » * أُحارِبُ فيهِ جاهِداً كُلَّ مُعرِبٍ
--> ( 1 ) . هو الصحيح وفي المصدر « نصلى » وفي بحارالأنوار « يصلاه » بدل « يصلى » . ( 2 ) . أبو هاشم إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن ربيعة الحميرى ، المعروف بالسيّد الحميرى مع أنّه ليس بهاشميّ ، الشاعر المشهور ، ولد بعمان سنة 105 ه ، و نشأ بالبصرة ، وتوفّى سنة 173 ق ، و دفن بالجنينة ببغداد ، وكانت وفاته فى خلافة الرشيد . هو صاحب العينيّة المشهورة ، وأحد الثلاثة الذين قيل فى حقّهم : إنّهم أشعر الناس ، كما فى الأغانى . قال [ السيد الحميرى ] : كنت وأنا صبيّ أسمع أبويّ يثلبان أمير المؤمنين عليه السلام ، فأخرج عنهما وأبقى جائعا ، واؤثر ذلك على الرجوع إليهما ، فأبيت فى المساجد جائعا لحبّى لفراقهما وبغضى لهما . والذى يجمع عليه المؤرّخون أنّه اعتنق - / أوّل ما اعتنق - / المذهب الكيسانى ، ولكنّه اعتنق مذهب الإماميّة بعد أن لقى الإمام الصادق عليه السلام فناظره وألزمه الحجّة ( راجع : ديوان السيّد الحميرى : ص 5 و الذريعة : ج 9 ص 267 وج 17 ص 122 ) . ( 3 ) . فى بعض النسخ : مطنباً